بيانات

  22-08-2019

بيان المصري الديمقراطي الاجتماعي بشأن الاتهام الموجه لرامي شعث، مؤسس حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية

طالع الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بانزعاج شديد، البيان الذي أصدرته بالأمس أسرة السياسي المصري رامي شعث مؤسس حركة BDS لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية، و الذي كان قد تم إعتقاله من منزله فجر الخامس من يوليو الماضي و ترحيل زوجته الفرنسية ثم وجهت له نيابة أمن الدولة تهمة مساعدة جماعة إرهابية لتحقيق أغراضها و تم ضمه للقضية 930 أمن دولة المعروفة إعلامياً بتنظيم الامل و التيتضم كل من زياد العليمي و حسام مؤنس و هشام فؤاد.

إن رامي شعث الذي شارك في تأسيس العديد من الحركات و الائتلافات منذ ثورة 25 يناير و الذي كان أميناً عاماً لحزب الدستور في مرحلة تأسيسه، هو وجه بارز و معروف بمواقفه الوطنية الساعية للتحول الديمقراطي و بناء دولة مدنية تحترم الدستور.

و إزاء تواتر الأنباء عن إتساع القضية 930 على مدى الشهرين الماضيين لتضم وجوهاً من القيادات الشابة الحزبية و السياسية المحسوبة على القوى الديمقراطية الي جانب وجوهٍ تنتمي لتيار الإسلام السياسي، و مع خلو القضية من تهم حقيقية و من أية أحراز تدين من تم القبض عليهم، و مع سوء الأوضاع الصحية للمحبوسين و ظروف إحتجازهم في أماكن غير لائقة صحياً و إنسانياً، يكرر الحزب المطالبة بضرورة إخلاء سبيلهم و يُحَّمل وزارة الداخلية مسؤولية الحفاظ علي صحتهم و سلامتهم و يناشد المجلس القومي لحقوق الإنسان القيام بدوره المنوط به من متابعة أماكن الاحتجاز و توفر الرعاية الصحية الملائمة و التأكد من تطبيق لائحة السجون على المحبوسين إحتياطياً.

إن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يطرح مجدداً تساؤلات جادة و مشروعة عن جدوى الانخراط في العمل الحزبي و السياسي المشهر وفقاً للدستور، اذا كان مَنْ يمارسه من الممكن ان يتعرض للملاحقة الأمنية و الحبس؟ و يتساءل عن كيفية مشاركة القوى الديمقراطية في بناء مستقبل أفضل و خوض الانتخابات البرلمانية بينما قياداتها حبيسة السجون؟

كل الحقوق محفوظة © 2021 - الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي

تطوير وإدارة الموقع: مؤسسة سوا فور لخدمات مواقع الويب وتطبيقات الموبايل.