الأخبار

  12-05-2022

النائب محمود سامي الإمام : الانتخابات الداخلية للحزب تمت حسب تقاليد المصري الديمقراطي الاجتماعي المعتادة، ولم يخرج أحد من المتنافسين على تلك التقاليد

علق النائب محمود سامي ، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي بمجلس الشيوخ، على مسار العملية الانتخابية التى جرت في الحزب لانتخاب الرئيس وأعضاء الهيئة العليا للحزب، قائلا:" ان الحزب أمام تحدي كبير بعد فتح النوافذ لممارسة سياسية آمنة ".
واضاف إن هذه انتخابات الحزب جاءت في وقت مثالي، مع دعوة القيادة السياسية للحوار السياسي، وتقوية الأحزاب والمجتمع المدني وتحويل مصر لدولة ديمقراطية حديثة".
وأكد رئيس برلمانية المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن الحزب أمام تحدي كبير بعد فتح النوافذ لممارسة سياسية آمنة وفتح القنوات الإعلامية، لمشاركتنا بعد فترة طويلة من شيطنة السياسة والأحزاب.
وتابع سامي: لقد ترشحت على منصب الرئيس للشؤون السياسية والتشريعية لاستكمال ما بدأته خلال الفترة الماضية بتأسيس هيئة برلمانية مشتركة للحزب تضم نواب الحزب في مجلسي الشيوخ والنواب معًا، ولتحقيق تعاون وانسجام تام بين نواب الحزب في المجلسين، مشيرًا إلى وجود اتساق تام في آرائهم مع توجهات الحزب والمكتب السياسي".
وأضاف:" أستطيع القول إنه من بداية الفصل التشريعي الحالي للمجلسين لم يقم نائب واحد بالخروج عن مبادئ الحزب وتوجهاته، وهو شئ يدعوني شخصيا للفخر بزملائي وآدائهم الذي يلقى إشادة كبيرة في الشارع السياسي والشعبي".
وأرجع سامي سبب ارتفاع مؤشرات الرضا الشعبي لأداء نواب الحزب، لإنشاء مركز دعم برلماني يقدم مساعدة كاملة للنواب قبل الجلسات لدراسة مشاريع القوانين والموضوعات المقدمة والاتفاق بين النواب والمركز قبل كل جلسة على قبول أو رفض أو التعديل على مشاريع القوانين وتوزيع المهام بين نواب الحزب حسب اللجان المتخصصة و الخبرات.
وأكد سامي، أن تطوير مركز الدعم البرلماني وضم مزيد من الكفاءات البحثية من داخل الحزب وخارجه، على رأس برنامجه الانتخابي.
واستكمل:" بصفة عامة لدي مسؤوليات هامة في السنتين القادمتين لبناء ٤ أمانات تمثل العصب الرئيسي للسياسة في الحزب، وهي أمانة الشؤون السياسية، وأمانة الشؤون البرلمانية، وأمانة الشؤون التشريعية، وأمانة الخبراء واللجان الفنية".
وأضاف:" يشرفني أن فريق العمل المشرف على تلك الأمانات من جيل الشباب والوسط ومتفاءل بالعمل معهم".
واستطرد:" بخصوص الانتخابات فقد أسعدتني المنافسة الحامية بين ثلاث قوائم، وبالرغم من بعض الشوائب المعتادة في العملية الديمقراطية، إلا أن نهاية الانتخابات كانت حسب تقاليد الحزب المصري الديمقراطي المعتادة، ولم يخرج أحد من المتنافسين على تلك التقاليد الحزبية الخاصة بنا وتلقينا تهئنة من مؤسسات الدولة والأحزاب في مصر، وأيضًا من أحزاب الديمقراطية الاجتماعية في الوطن العربي على ما حدث في الانتخابات.
وأكد سامي، أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة رسم الاستراتيجة السياسية، وذلك من خلال بناء أمانات جغرافية جديدة وضم أعضاء كثيرة، والتركيز أيضًا على بناء حزبي يقوم على جذب كوادر مجتمعية ومهنية مع زيادة رقعة المؤيدين والمقتنعين بالحزب حتى ولو لم يكونوا أعضاء به.
وأختتم سامي:" الدولة تمر الآن بأزمة كبيرة اقتصادية سيصاحبها بالتأكيد أزمات اجتماعية، وسوف نساعد بكل تأكيد من خلال تمثيلنا النيابي في إبداء الرأي الأمين على كيفية امتصاص آثارها الاجتماعية واقتراح حلول لها عند مناقشة الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية المستدامة للعام المالي القادم، مضيفًا:" لن نحاول أن نستغل هذا الوضع أو الازمة لتحقيق مكاسب سياسية علي حساب الوطن".

كل الحقوق محفوظة © 2021 - الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي

تطوير وإدارة الموقع: مؤسسة سوا فور لخدمات مواقع الويب وتطبيقات الموبايل.